الرمل غير القابل للذوبان في الحمض هو “الجزء من الرمل الذي لا يمكن ذوبانه بالحمض”. أولاً، يتم حرق العينة إلى رمل كلي، ثم يتم طهيها بكلوريد الهيدروجين الخفيف وترشيح المادة الناتجة. المادة التي تبقى على الورق بعد الترشيح هي الرمل غير القابل للذوبان في الحمض.
الدلالة: إذا كان العينة مختلطة بالطين والحجارة، فإن نسبة الرماد في العينة ستكون أعلى؛ أما الرماد غير القابل للذوبان في الحمض، فهو يمكن أن يكشف عن هذه التلوثات “الخارجية”، وهو مؤشر جيد لتحديد المحتوى المزيف في العينة.
خطوات القياس/الفحص
① أولاً، يتم قياس الكمية الإجمالية للرماد؛ ② ثم يتم معالجة الرماد الإجمالي بكلوريد الهيدروجين الخفيف وتركه على حرارة عالية؛ ③ بعد ذلك، يتم تصفية الرماد وتنظيفه حتى لا يتبقى أي حمض؛ ④ ثم يتم تسخين الرماد المصفى مع ورق التصفية حتى يصل إلى وزن ثابت؛ ⑤ أخيرًا، يتم حساب النسبة المئوية لرماد غير قابل للذوبان في الحمض.
العلاقة مع النسبة الإجمالية للرواسب
الرماد غير القابل للذوبان في الحمض ⊂ الرماد الكلي. يشمل الرماد الكلي المواد غير العضوية القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان؛ أما الرماد غير القابل للذوبان في الحمض، فيُحسب فقط الجزء الذي لا يمكن ذوبانه بواسطة الحمض (والذي يتكون غالبًا من SiO₂)، وهذا الجزء أكثر حساسية تجاه التلوث الناتج عن الطمي.