محتوى الرماد هو العلامة غير العضوية الخاصة بإغلاق البلاستيك الطبي. تقتضي الطريقة الدوائية لقياس الرماد أن يتم وضع 1.0 جرام من العينة المقطعة في مقلاة قد تم إشعالها مسبقًا حتى يصل وزنها إلى الوزن الثابت، ثم يتم تسجيل وزن المقلاة بدقة. بعد ذلك، يتم حرق العينة على صفيحة كهربائية، دون أن يتأثر العينة بالنار، ثم يتم إشعال المقلاة عند درجة حرارة 800 درجة مئوية، حتى يختفي الرماد تمامًا ويعود وزن المقلاة إلى الوزن الثابت. يتم حساب نسبة الرماد بناءً على كتلة الرماد مقسومة على كتلة العينة، مع استخدام المقلاة الفارغة كمرجع. أما الحدود المسموح بها للرماد، فهي محددة في الدروس الخاصة بالمواد المستخدمة، وليس في المعايير الخاصة بالطريقة نفسها. في الواقع، يعكس هذا الرقم استقرار التركيب الكيميائي للمادة: فالمواد المعدنية مثل الكاولين وأكاسيد التيتانيوم، بالإضافة إلى المواد النشطة مثل أكسيد الزنك وأكسيد المغنيسيوم، هي العناصر الرئيسية التي تبقى بعد الحرق.
لماذا يعتبر الرماد مهمًا في عملية إغلاق المصانع الدوائية؟
الأغطية المصنوعة من البيوتيل الهالوجيني والبوليإيزوبرين تُصنع مع مواد مالئة مثل الكاولين وأكسيد التيتانيوم، بالإضافة إلى مواد إضافية مثل أكسيد الزنك وأكسيد المغنيسيوم وكربونات الكالسيوم. لذلك، فإن مستوى الرماد الناتج عن هذه العملية يُستخدم كمؤشر للدقة في تحضير المنتج، وكذلك للتأكد من الالتزام بالقواعد الخاصة بإنتاج الدواء. إن ارتفاع مستوى الرماد يعني وجود اختلافات في المواد المالئة، أو وجود مشاكل في نظام التحكم بالمنتج، أو وجود شوائب في المواد الخام المستخدمة في صناعة الدواء. كل هذه المشاكل تؤدي إلى تقويض التوافق على المدى الطويل بين الغطاء المستخدم في حماية الدواء والمنتج نفسه. كما أن البقايا غير العضوية قد تؤدي إلى ظهور جزيئات مرئية في الدواء، وبالتالي تغير خصائص الدواء بعد استخراجه من العبوة. وبما أن الغطاء يُعتبر جزءًا من نظام الحاويات المستخدم في تصنيع الدواء، فإن مستوى الرماد يُستخدم كمؤشر أساسي لقياس مدى تأثير المواد المستخدمة في صناعة الدواء على الجودة العامة للمنتج. لذلك، يتم اختبار هذا المؤشر جنبًا إلى جنب مع مؤشرات الرطوبة والمواد الضارة الأخرى، وليس بشكل منفصل.
الطريقة، خطوة بخطوة
قم بتقطيع العينة إلى قطع صغيرة، ثم وزن كل قطعة باستخدام الوزن الدقيق. بعد ذلك، ضع القطع في مقلاة تم تسخينها مسبقًا حتى يصل وزنها إلى الوزن المطلوب. قم بتحميص القطع على لوح كهربائي ساخن، مع الحرص على ألا تندحر القطع، لأن الاحتراق المفتوح يؤدي إلى فقدان الكتلة العضوية للقطع، كما أن الرماد الناتج يكون منخفض الوزن. بعد ذلك، أخرج المقلاة من الحرارة، وضعها في فرن بدرجة حرارة 800 درجة مئوية، مع اختلاف قليل. قم بتسخين الفرن مرة أخرى حتى يصل وزن الرماد إلى الوزن المطلوب. بعد ذلك، أخرج المقلاة من الفرن، وضعها في مكان جاف حتى تصل درجة حرارتها إلى درجة حرارة الغرفة، ثم وزنها مرة أخرى. بعد ذلك، قم بتسخين الفرن مرة أخرى حتى يصل وزن الرماد إلى الوزن المطلوب. يتم حساب الكتلة النهائية للرماد عن طريق قسمة كتلة الرماد على كتلة العينة، ويتم التعبير عن النتيجة كنسبة مئوية، باستخدام المقلاة الفارغة كنقطة مرجعية. تقطيع العينة إلى قطع صغيرة يساعد على تحميص القطع بشكل متساوٍ، ويضمن أن الرماد الناتج يعكس خصائص العينة بالكامل.
| العنصر | المتطلبات |
|---|---|
| كتلة العينة | 1.0 جرام، مقطعة إلى قطع صغيرة |
| عملية الكربنة | إشعال خفيف على طبق ساخن، بدون لهيب مفتوح |
| درجة حرارة الإشعال | 800 درجة مئوية ± 25 درجة مئوية |
| نهاية العملية | من لحظة الإشعال حتى الوصول إلى الوزن الثابت |
| تبريد العينة | في مكان جاف، ثم وزن العينة بدقة |
| الحسابات | نسبة الرماد = (m2 − m1)/m0 × 100% |
معيار الوزن الثابت
الوزن الثابت يعني أن نتائج الوزن المتتالي تكون متطابقة في حدود 0.3 ملغ، وهذا معيار يستند إلى استخدام ميزان بدقة 0.1 ملغ. عند درجة حرارة 800 درجة مئوية، يجب أن يتحرك الصواني بين الفرن والمكان المخصص لتجفيف الرماد بشكل متكرر، وكل عملية نقل تضيف مخاطر إضافية: عدم اكتمال عملية تجفيف الرماد، امتصاص الرطوبة من خلال استخدام مكان تجفيف مفرط الحمل، تراكم البصمات أو الغبار على الأدوات الزجاجية الساخنة، بالإضافة إلى اختلاف أوقات التبريد من مرة إلى أخرى. كل هذه العوامل تؤثر مباشرة على نتائج الوزن، ولذلك فإن التعامل مع هذه العوامل هو السبب الرئيسي للتباين في نتائج الوزن بين المرات المختلفة. هذا أيضًا ما يقوم به المحققون أولاً عند مراجعة شهادة التحليل: كم من الوقت استغرق الصواني للتبريد، هل تم التحقق من دقة الميزان، وكيف سجل المختبر أن النتيجة قد تحققت بالفعل. استخدام مكان تجفيف مفرط الحمل أو صواني غير مُعرفة يمكن أن يؤدي إلى خطأ في النتائج، لذلك تقوم معظم المختبرات بتحديد أوقات التبريد وكمية الرطوبة المستخدمة في التجفيف في إجراءات مكتوبة.
4. يتم إجراء تعديلات حاليًا: تم تصحيح مشكلة التشغيل الذي استمر لمدة ساعتين.
النسخة المنشورة من طريقة حساب نسبة الرماد تغير نقطة النهاية من “الاشتعال” إلى “الوزن الثابت”، أي أن الطريقة تتطلب أن يتم وضع العينة في درجة حرارة 800 درجة مئوية بفترة 2 ساعة، مع وجود تفاوت بحد أقصى 25 درجة مئوية. كما أن العينة يجب أن تُقطع إلى قطع بحجم لا يزيد عن 5 مم، حتى يكون من الممكن التحكم في النتائج بشكل أفضل. أما الحدود المسموح بها لخصائص المواد المستخدمة في الصناعة، فهي مذكورة في دليل المنتجات الخاص بالمواد المستخدمة. الهدف من هذه الطريقة هو تحقيق كفاءة أكبر؛ حيث يتم وضع العينة في درجة حرارة ثابتة لفترة معينة، بدلاً من تكرار عمليات التبريد والوزن. ويجب على المختبرات أن توضح الأساس الذي تم استخدامه في الحسابات، وكذلك نقطة النهاية المستخدمة، عند تقديم نتائج الحسابات. كما أن حجم القطع مهم أيضًا؛ حيث أن الجزيئات الصغيرة تتحول إلى كربون بشكل متساوٍ، وبالتالي فإن الفترة الزمنية الثابتة للتخمير تعكس الوضع العام للعينة، وليس مجرد سطحها فقط.
كيف يختلف عن الطرق المجاورة له؟
اختبار بقايا الأدوية بعد الاحتراق يتم فيه رش العينة المُحترقة بالحمض الكبريتيك، ثم إشعالها عند درجة حرارة تتراوح بين 700 و800 درجة مئوية. هذا الاختبار مخصص للأدوية نفسها، وليس للرماد الناتج عن عملية الإخماد. الخطوة المتعلقة بالحمض تحول المعادن المتطايرة إلى سلفات مستقرة، بحيث يمكن وزن بقايا الأدوية بشكل دقيق. بالنسبة لمواد الجلود بشكل عام، فإن معيار ISO 247 هو الطريقة الدولية لتحديد كمية الرماد، ويحتوي هذا المعيار على خطوات مختلفة لإعداد العينات وتحديد درجة الحرارة المناسبة. أما طريقة إخماد الرماد المذكورة هنا، فلا تستخدم الحمض الكبريتيك، وتحدد درجة الحرارة عند 800 درجة مئوية بمقدار 25 درجة مئوية. نظرًا لأن كمية العينة والدرجة الحرارة المستخدمة في كل من الطرق الثلاثة مختلفة، فإن قيمة الرماد يمكن مقارنتها فقط داخل الطريقة التي تم استخدامها، ويجب ذكر الأساس الذي تم عليه استخدام هذه الطريقة عند تقديم النتائج. في العمليات اليومية، فإن طريقة إخماد الرماد واختبار بقايا الأدوية بعد الاحتراق تهدف إلى الإجابة على أسئلة مختلفة، ولا يجب استبدالهما ببعضهما البعض.
- طريقة تحليل الخشب المصنوع من المطاط وفقًا للمواصفات الصيدلانية: 1.0 جرام من العينة المقطعة، ثم يتم تركيبها في الغازات الكربونية بشكل طبيعي. بعد ذلك، يتم حرق العينة عند درجة حرارة 800 درجة مئوية، مع اختلاف قدره 25 درجة مئوية، حتى يصل الوزن إلى الوزن المستقر. النسبة المئوية للخشب في العينة = (m2 – m1)/m0 × 100%.
- مسودة تعديلات الصناعة: يجب ألا يزيد حجم القطع عن 5 مم، ويجب أن يكون وقت الإشعال ثابتًا، أي 2 ساعة عند درجة حرارة 800 درجة مئوية بانخفاض 25 درجة مئوية. كما يجب تحديد الحدود الخاصة بالمنتجات بشكل دقيق في الوثائق الخاصة بالمنتجات.
- البقايا بعد الاحتراق (الفصل العام رقم 0841): حمض الكبريتيك، الاحتراق عند درجة حرارة تتراوح بين 700 و800 درجة مئوية، مستخدم للأدوية.
- ISO 247: الطريقة المرجعية الدولية لتحديد نسبة الرماد في المطاط.
- الوزن الثابت: تكرارين للوزن، وكان الفرق بين الوزنين أقل من 0.3 ملغ، وذلك بفضل دقة الوزن التي تصل إلى 0.1 ملغ.